أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

فجر السعيد وجوع الشهرة

لا تمر ازمة سياسية او فنية في الوطن العربي ولا يرافقها اسمها الذي لم تأخذ منه لا صفاء الفجر ولا حلاوة السعادة.

فلا يرتاح بالها الا اذا تحولت الى غراب ينشر الفتنة بين الشعوب العربية التي لطالما جمعتها المحبة بالرغم من بعض الغيوم السياسية التي تغرق بينهم.

فهي لا تمرر فرصة واحدة لنشر الكراهية وتسكب حقدها على الفنانين والشعوب من اصالة الى نجوى كرم ونوال الزغبي الى مصر ولبنان.

فعلى وزارة الاعلام الكوتية ان توقف من تسمي نفسها اعلامية “فجر السعيد” او الا للقضاء دور يحدد مهماتها.